الأربعاء 5 ذو القعدة 1447 - 22 أبريل 2026
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» هي من تغيّرت. . ولستُ أنا!!

.
هي من تغيّرت. . ولستُ أنا!!

فجأة . . تلاحظين عيوبها الكثيرة
تناقضاتها
تفكيرهـا المخالف لتفكيرك
أسلوبهـا المستفز
كلماتها التي تقولها جزافاً دون مراعاة لمشاعرك
. . . تحدثين نفسك ( يااه. . كم هي سيئة)!!
كيف لم ألحظ هذه الأمور من قبل؟
لماذا أصبحَت هكذا؟ لماذا تغيّرت؟ أين شخصيتها الجميلة التي جذبتني؟
أين وأين. . . !!
ومن بعد هذه الوقفة. . تتغير تفسيراتك لكل موقف يبدر منها
لكل كلمة، لكل همسة، وكل حركة (بالتأكيد هي تقصد كذا)
تفهمين مقصدهـا على هواكِ، وتفسّرينه بحسب ظنك فيها
عزيزتي . . . هي لم تتغيّر! ! هي كما عرفتها سابقاً
ولكن التي تغيّرت هي (نفسيتكِ تجاهها)
نفسيتك التي أصبحت تفسّر كل ما يبدر من الآخرين بحسب هوى النفس و ظنونها
ربما هو موقف واحد صدر بغير قصد منها تسبب بحدوث سوء فهم غيّر كل شيء في علاقتك بهـا. . ! ولو استفسرتِ منها عما حدث في تلك اللحظة. . لما عشتِ كل هذه الظنون! !
أين كانت هذه الصفات السيئة في سابق معرفتكِ بها؟
هل ظهرت كلها فجأة؟ أم هي (نفس و هوى) تزّين ما تريد تزيينه. . . !
تأكدي غاليتي أن الحساسية والكتمان هي الأسباب الرئيسة
التي تتسبب في حدوث سوء الفهم بينكِ وبين الآخرين، والذي يزداد سوءاً
عند كل موقف أو كلمة عابرة خالية من المقاصد السيئة. . . .
لذا. . أحسني الظن دائماً وبادري بالاستفسار ولا تتأخري حتى لا تتضخّم الأمور
ويصعب حينها التعامل مع من أسأتِ الظن فيها. .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: “إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ
أَكْذَبُ الْحَدِيثِ. . . . . وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا” أخرجه أحمد 2/312(8103)
و\”البُخاري\” 6064 وفي \”الأدب المفرد\” 410.
وقال تعالى {وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ
شَيْئًا} [ النجم: 28].
اللهم بصّرنا بعيوبنا ونقِّ صدورنا وقلوبنا واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر
واختم بالصالحات أعمالنا.



ضع تعليقك