الأربعاء 5 ذو القعدة 1447 - 22 أبريل 2026
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» عائشة أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ (رضي الله عنها)

.
نسبها :
هي عائشة الصديقة بنت الصديق الأكبر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم – أبي بكر ، واسمه عبد الله بن أبي قحافة واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشية التيمية المكية النبوية.
وهي زوجة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، وأم المؤمنين ، وأفقه نساء الأمة على الإطلاق.

نشأتها :
ولدت السيدة عائشة رضي الله عنها في السنة الرابعة أو الخامسة بعد البعثة ؛ ونشأت في بيت الإيمان والتقوى، بيت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما.
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بكر ولم يتزوج بكرا غيرها. وكان زواجه منها صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وحزنه على فراقها.
وكانت عائشة حينها بنت ست سنوات أو سبع، ولصغرها بقيت عنده ثلاث سنوات قبل أن يدخل بها، ثم دخل بها وهي بنت تسع، بعد رجوعه عليه الصلاة والسلام من غزوة بدر في شوال من السنة الثانية بعد الهجرة، وكان تأخير الدخول بها ثلاث سنوات حتى تبلغ السن الذي تكتمل عنده أنوثة المرأة جسديا ونفسيا في تلك البلاد الحارة وما يشبهها، وهو سن التاسعة وما فوقها.
روايتها للحديث :
يبلغ مسند عائشة رضي الله عنها ألفين ومئتين وعشرة أحاديث. اتفق لها البخاري ومسلم على مئة وأربعة وسبعين حديثا وانفرد البخاري بأربعة وخمسين وانفرد مسلم بتسعة وستين.

فضائلها :
– ما تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بكراً سواها
– وأحبها حبا شديدا وقد سأل عمرو بن العاص رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك فقال الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة.
– وكان الناس يتحرون يوم عائشة حتى يقدموا الهدايا لعلمهم بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها.
– قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النساء كفضل الثريد على سائر الطعام”. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
– توفي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة رضي الله عنها وبين صدرها ونحرها

حادثة الإفك :
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيهن خرج سهمها خرج بها معه , فأقرع في غزوة المريسيع فخرج سهم عائشة . وجعل لها هودجا تركبه فالتمست عقدا لها قد انقطع فذهبت تبحث عنه ولم ينتبه لعدم وجودها بالهودج لخفتها فرحلوا وعندما وجدت عقدها وأرادت الرجوع لم تجدهم فجلست مكانها علهم يفقدونها فيرجعوا لها وغلبتها عينها فنامت. فمر صفوان بن المعطل السلمي فرأى سواد إنسان فرآها وعرفها وكان يراها قبل الحجاب فاسترجع فاستيقظت رضي الله عنها باسترجاعه فخمرت وجهها فأناخ راحلته فركبتها. فانطلق يقود بها حتى أتوا الجيش.
فأشاع عبد الله بن أبي بن سلول الإفك وعندما علمت عائشة بالخبر استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تذهب لأبويها فأذن لها.
وجمع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وقال وهو على المنبر : “يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِيْنَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إلَّا خَيْراً وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إلَّا خَيْراً وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إلَّا مَعِي”.
فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك.
فقام سعد بن عبادة وقال كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله , حتى همّ الأوس والخزرج أن يقتتلوا ورسول الله قائم على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت.
فأنزل الله العشر آيات الأولى من سورة النور فيها البراءة للطاهرة عائشة رضي الله عنها .

وفاتها :
توفيت سنة سبع وخمسين وقيل ثمان وخمسين في الليلة السابعة عشرة من شهر رمضان .

 



تعليق واحد

  1. حفيدة عائشه

    فداك أرواحنا وأموالنا يا حبيبة رسول الله …..يا أطهر نساء الأرض المبرأة من كل عيب.

    لك كل النفوس فدى في حماك .

    جزاك الله خيرا أختي رحيل وبارك بك.


    رد


    30 يونيو 2014

    8:35 م

إكتب تعليقاً لـ حفيدة عائشه