الثلاثاء 15 صفر 1441 - 15 أكتوبر 2019
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» المسلم أخو المسلم

(المسلم أخو المسلم)

قال الله تعالى : {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10]

في الحديث :
«المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يُسلمه و من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته و من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة و من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة».
فيا ترى هؤلاء المسلمون هل يعنيك ما يعنيهم؟ هل يؤلمك ما يؤلمهم؟ هل يفرحك ما يفرحهم؟ هل أنت مهتم بشؤونهم؟ هل في قلبك رحمة تجاههم؟ هذه علامة فإذا شعرت بقلبك ينبض حباً للمسلمين ، ينبض رحمة بهم ، ينبض شفقة عليهم ، فأنت مؤمن ورب الكعبة.

– 📢 حق أخيك المسلم عليك : إذا لقيته فسلّم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته ، و إذا مرض فعُده ، و إذا مات فاتبعه.
– 📢 إدخال السرور على قلبه والسعي في قضاء حاجته .. في الحديث : «أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا».
-📢 ستر المسلم : في الحديث: «يا معشر من آمن بلسانه و لم يدخل الإيمان قلبه ! لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته و من تتبع الله عورته يفضحه و لو في جوف بيته» .
– 📢 عيادة المسلم : «إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي و إن كان عشيا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح» .

– 📢 «المؤمن مرآة المؤمن و المؤمن أخو المؤمن ، يكف عليه ضيعته ، و يحوطه من ورائه» .
– 📢 الدعاء بظهر الغيب : «دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل به كلما دعا لأخيه بخير قال الملك : آمين و لك بمثل ذلك» .

– 📢 أداء الأمانة : «أد الأمانة إلى من ائتمنك و لا تخن من خانك» .
«المؤمن من أمنه الناس على أموالهم ، وأنفسهم ، و المهاجر من هجر الخطايا و الذنوب».

– 📢 الألفة.. وما أدراك ما الألفة : «المؤمن يألف و يؤلف ، و لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ، و خير الناس أنفعهم للناس» .

– 📢 الصبر على أذاهم : «المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم» .
– 📢 حسن الجوار وتفقده : «ليس المؤمن الذي لا يأمن جاره بوائقه».
«ليس المؤمن بالذي يشبع و جاره جائع إلى جنبه» .
– 📢 ترك معاداته ومقاتلته : «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا» .
«إذا شهر المسلم على أخيه سلاحا فلا تزال ملائكة الله تلعنه حتى يشيمه عنه» .
نسأل الله أن يحفظ المسلمين ويؤلف بينهم وأن يجمع شتاتهم ويفرج همومهم وينصرهم على عدوهم .



ضع تعليقك