رقم الفتوى: 2
السؤال:
ما نصحيتكم لمن تصيح هواتفهم بالأغاني والموسيقى وهم داخل المسجد وربما في الصلاة حين ينسون إغلاقها؟
الجواب:
الله المستعان! هذه ظاهرة خطيرة جدًا؛ لأن أهل الصلاة وأهل المساجد يدخلون إلى بيوت الله، ويرتكبون فيها جرائم بهذه الهواتف التي فيها الأغاني أو ما لا يجوز سماعه، فيرتكبون:
أولًا: إثم أن يضع هذا الشيء في هاتفه؛ لأن الرضا بالإثم إثم، والرضا بالمعصية معصيةٌ، ولا أدل على الرضا من حفظه في الهاتف، كيف وإن كان نغمة الهاتف، هذا أول جُرم.
الجرم الثاني: أن يعتدي على بيوت الله - بيوت الأتقياء- «المسجد بيت كل تقي» كما قال صلى الله عليه وسلم، فهو يعتدي على حُرمة هذا البيت، فيقلق الأتقياء في بيت الله.
والأمر الثالث: يرتكب جُرم انتهاك الصلاة، وحُرمة الصلاة، وهو واقف بين يدي الله يشغل الموسيقى، يقول: أنا ما شغلت، غيري يتصل، بل أنت الذي فعلت، والمتسبب كالفاعل، فأنت مختار تعلم أن هذا الشيء سيكون.
فكيف به وهو يرتكب إلى هذا الجرائم أمورا أخرى، فهو يزيغ قلوب الحاضرين، ويطرب أسماعهم، فيميلون إلى هذا الشيء، فيكون داعية إلى الباطل.
فاتقوا الله يا أهل الإسلام!