الخميس 6 ذو القعدة 1447 - 23 أبريل 2026
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
قسم الفتاوى والأحكام

الغيبة تنقص أجر العبادة ولكنها ليست من المفطرات ولا نواقض الوضوء


رقم الفتوى: 6

السؤال:

هناك حديث يقول: "الغيبة تُفطّر الصائم وتنقض الوضوء" فهل هذا صحيح؟

الجواب:

هذا الحديث لا يصح.

والغيبة كبيرة من الكبائر وهي تنقص من أجر الصائم، وتُفسد عليه جزءًا عظيمًا من صيامه، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول:  «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». وقول الزور يشمل كل ما هو إثم، «والعمل به» أي العمل بالإثم.

و الشراب والطعام مباحان من حيث الأصل؛ فإذا صمت عن المباح فكيف لا تصوم عن الحرام؟!

أما الحديث فليس بصحيح، وعليه فالصوم يعد صحيحاً، حيث أدى الإنسان فرضه، وإن كان قد نقص أجره بحسب كثرة معصيته، وبحسب جهله. فبعض الناس إذا أذنب لا يستغفر! ولا يندم! ولا يتوب! بل يُصِر ويستمر على الباطل! ومن غفل عن حق الله بالتوبة والإنابة والحياء والندم فهذا الذي  يُتلف أجره.

أما من زلَّ لسانُه فعاد إلى ربه واستغفر وتحلل من أخيه -إن كان ذلك ممكناً له- فقد خرج من ذنبه، أما الصيام فلا يبطل.

المفتي: الشيخ عبدالله بن سالم سكرون






[عدد الزيارات: 521]