الخميس 29 ذو الحجة 1438 - 21 سبتمبر 2017
أمُّ طَليْق الأشجعي .. [صدقتْ أمُّ طَلَيْق لو أعطيتها الجملَ كان في سبيلِ اللهِ] [- المقالات]       الحولاء بنت تُوَيْت بن حبيب [- المقالات]       نملك مجموعة من الفلل يجمعها حائط وكل فلة مقسمة إلى نصفين وبها مطبخ خاص به فهل يجزئ أضحية واحدة عن الجميع [الفتاوى]       كفارة اليمين [- فريق حطين التطوعي]       سلسلة من هذا الصحابي؟ [أبو سبرة بن أبي رهم العامري] [- المقالات]       إحصائيات فريق حطين التطوعي خلال شهر رمضان المبارك 1438 هـ [- فريق حطين التطوعي]       نتائج اجتماع فريق حطين التطوعي الأسبوعي في شهر رمضان: الجمعة 21 رمضان 1438 – الموافق 16 يونيو 2017م [- فريق حطين التطوعي]       نتائج حملة التبرعات الأهلية للجمهورية اليمنية الشقيقة بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية (فرع محافظة ظفار) [- فريق حطين التطوعي]       يعلن فريق حطين التطوعي بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية عن استمرار استقبال التبرعات للأشقاء في اليمن [- فريق حطين التطوعي]      
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» همسة في أذن الشباب

(همسة في أذن الشباب)

الشباب في أي مجتمع هم عدّته وعتاده ، بل هم مصدر قوته و أمله في رفع مناره وإعلاء قدره.
وهم معقد الرجاء في الشدة والبأساء ، وأي خلل في هذه الشريحة الهامة سيصاحبه خلل في المجتمع ككل.
إن على الشباب أن يكونوا سنداً لوطنهم وثروته ، فعليهم تعلق الآمال العريضة سواء على مستوى الأهل و الأسرة أو على مستوى الوطن ؛ نظراً لما يملكونه من إمكانات وطاقات هائلة.
لكن ما نراه اليوم من تصرفات بعض الشباب شيء يندى له الجبين .. سلوكيات لا تَمُتُّ لنا بصلة ، وتقليد أعمى لموجات غربية في المأكل والملبس ، وأفكار خطيرة تنهش بتقاليدنا وعاداتنا وأعرافنا التي هي الحصن الحصين لمجتمعنا.
إنك عندما تنظر إلى اهتمامات بعض الشباب وليس الكل تُصاب بالصداع والغثيان.
شاب اهتماماته لا تتجاوز أخبار اللاعب الفلاني والفريق الفلاني ، والمسلسل ، ووو .. سلسلة من الاهتمامات التي لا تقدم ولا تؤخر ..!
أهذا هو الشاب الذي تُعقد عليه الآمال؟!
ما هو السبب في ذلك أهو غياب دور الأسرة ..!!
أم هو غياب القدوة في الوقت الذي يحتاج فيه الشاب للمثل الأعلى والقدوة الحسنة؟
أم نرمي باللوم على الإعلام في توجيه المجتمع ..!!
ومن وجهة نظري كل هذه العوامل وغيرها كانت سبباً في تدني اهتمامات بعض الشباب ، مما أثّر سلباً على واقعهم.
هذا هو واقع بعض شبابنا للأسف الشديد.
فالمهمة لا شك أنها صعبة.
لكن المصلحين والغيورين يجب أن يكون لهم الدور الأكبر في احتواء الشباب والقرب منهم وإصلاح ما حل ببعضهم.
يجب أن ندرك أن حاجتنا للشباب أكثر من حاجتنا للذهب والفضة والنفط ؛ لأن الشاب الطموح العاقل المتعلم هو من يحتاجه المجتمع في أزماته ، ومن يُناط به الأمل بعد الله سبحانه في رفع شأنه والذود عنه.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
نسأل الله أن يصلح شبابنا وأن يحفظهم من كل سوء .

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك