الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» الغيبة فاكهة الأرذلين

(الغيبـة فـاكهة الأرذليـن)

قال الحسن البصري – رحمه الله – :
“إياكم والغيبة ، والذي نفسي بيده ، لهي أسرع في الحسنات من النار في الحطب “.
┈┈┈┈┈┈
و قال ابن الجوزي رحمه الله :
“فكم أفسدت الْغيْبَة من أَعمال الصَّالِحين وَكم أحبطت من أجور العاملين ، وَكم جلبت من سخط رب الْعَالمين ! فالغيبة فاكهة الأرذلين ، وسلاح العاجزين ، مضغة طالما لفظتها أفواه المتقين ، ومجّتها أسماع الأكرمين “.
🍃🍃🍃🍃🍃🍃

أسباب الغيبة✖✖✖
منها :
– تشفي الغيظ ، بأن يجري من إنسان في حق آخر يوجب غيظه ، فكلما هاج غضبه تشفى بغيبة صاحبه.
– موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم ..
– إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره.
– اللعب والهزل بقصد إضحاك الناس.
– الحسد في ثناء الناس على شخص وحبهم له وإكرامهم ، فيقدح فيه بقصد زوال ذلك.

ومن طرق العلاج :
– ليعلم المغتاب أنه متعرض لسخط الله ومقته.
– أن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه.
– إذا عرضت لك الغيبة ففكر في عيوب نفسك ، واشتغل في إصلاحها.
⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕⭕
نسأل الله أن يجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك