الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» عيد الحب

(عيد الحب)

أصله والهدف منه …
إننا نجد ظاهرة لا تبشر بخير ، ومن ذلك تقليد شبابنا وبناتنا لما يُقْدِمُ عليه غير المسلمين من الاحتفال بعيدٍ لهم ، يسمونه : بعيد الحب . وهو عيد وثني من عهد الرومان ، عيد من الأساطير والخرافات دخل على النصارى من الوثنية ، وقيل : اسم قديس لهم يسمى فلنتايم ، اضطهده الرومان قبل دخولهم في النصرانية ، وكان وقت مقتله عيداً لهم ؛ لأنه يدعو إلى الحب ، والتقارب بين الجنسين ، وهذا سواء كان وثنياً كما يدل عليه رسم كيوبيد الممثل بطفل له جناحان ومعه سهم وقوس – هذا إله الحب عند الرومان ، وهو من الآلهة التي يعبدونها من دون الله – أو سواء كان احتفالا بإحياء ذكرى ذلك القسيس النصراني ، فإن كلا الأمرين خطير جداً أن يحتفل مسلم أو مسلمة بإله يُعبد من دون الله من دين الوثنية الرومانية ، أو بإحياء ذكرى قسيس من قساوسة النصارى ، كلاهما مصيبة عظيمة.
هذا التقليد أبطلته النصرانية في وقت من الأوقات ، ثم رجعوا إليه مرة أخرى ، واليوم وللأسف يقوم أناسٌ من المسلمين بالاحتفال به وكتابة الكلمات الغرامية ، وإرسال بطاقات التهنئة مصحوبة بهذه الأشياء العاطفية ، هذه الأمور الخطيرة والخطيرة جداً على عقيدتنا وديننا.
ترى كثيرا من البنات معها وردة حمراء أو شال أحمر ، أو منديل أحمر ، أو شنطة حمراء ، أو جورب أحمر ، أو مِعطف أحمر ، أو نوع زينة حمراء على الشَّعْر ، ونحو ذلك ، المهم الاقتباس ولو بشيء يسير من احتفالهم ، أي شيء أحمر في ذلك اليوم.
وقد أفتى العلماء بأنه لا يجوز لك يا مسلم الاحتفال بهذا أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم أو الحضور معهم ، ولا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم ، لا من طعام ، ولا لباس ، ولا اغتسال ، ولا إيقاد شموع ، ولا يحل فعل وليمة ، ولا الإهداء ولا البيع بما يُستعان به على ذلك ، ولا إظهار الزينة.
ولا يجوز إعانة من احتفل به من المسلمين ، بل الواجب الإنكار عليهم ؛ لأن احتفال المسلمين بعيد منكر يجب إنكاره.
ولا يجوز إرسال بطاقات تهنئة إلكترونية في البريد الإلكتروني لإشاعة القضية بزيادة ، ولتكون المسألة شعاراً مطبقاً وعنوانا ً؛ ولا يجوز للتجّار المسلمين أن يُتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس أو ورود حمراء أو بطاقات تهنئة أو غير ذلك ، وأن مكسبهم على هذا سحت وحرام ، لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، كما لا يحل لمن أُهْدِيَت له هدية أن يقبلها بل يُقطعها ويُمزقها ويقول لمن أتى بها إليه نصيحة تدل على ولائه للدين ، وأنه مسلمٌ ، وأنه مستقل بشخصيته ولو هنّأه فيقول : اتق الله.
فاتقوا الله يا شباب المسلمين واحذروا من غضبِ ربكم ، وتمسّكوا بدينكم لتسعدوا في دنياكم وأخراكم.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك