الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» مرض فتاك (الرشوة)

مرض فتاك (الرشوة)

مرضٌ فتّاك يُفسدُ الأخلاق .. إنها الرشوة ..
ما خالطت الرشوة عملاً إلا أفسدته ، ولا قلباً إلا أظلمته ، ما فشت الرشوة في مجتمع إلا وحلَّ فيه الغِش محل النصح ، والخيانة محل الأمانة ، والظلم بدل العدل.
الرشوة: مهدرة للحقوق ، معطلة للمصالح ، مجرأة للظلمة والمفسدين ، ما فشت في مجتمع إلا وآذنت بهلاكه ، تساعد على الإثم والعدوان ، تقدم السفيه الخامل ، وتبعد المجد العامل ، تجعل الحق باطلا والباطل حقا.
كم ضيعت الرشوة من حقوق ، وكم أهدرت من كرامة ، وكم رفعت من لئيم وأهانت من كريم.
الرشوة: نقص في الديانة ، وضياع للأمانة ، وعلامة على الخيانة.
الرشوة ملعون صاحبها على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
تفنن الناس في تسميتها بغير اسمها ، حتى أفسدت كثيرا من الذمم ، الطالب يعطي أستاذه ، والموظف يرشي مسؤوله ، صاحب الحاجة يقيم مأدبة لمن هو محتاج إليه ، صور أفسدت العمال على أصحاب العمل ، يجعلون الخدمة لمن يدفع أكثر ، ومن لا يدفع فلا حول له ولا قوة.
كل منفعة (كائنة ما كانت) بذلت لجلب منفعة أخرى بغير حق فهي داخلة في الرشوة.
فلنحرص على حفظ مجتمعنا من مثل هذه الأمراض الفتاكة ، ولنتق الله في السر والعلن.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك