الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» وجوب التناصح

(وجوب التناصح)

النصيحة أصل الدين .. قال -عليه الصلاة والسلام – : «الدين النصيحة» [رواه مسلم]
قال النووي : ” مدار الدين على حديث الدين النصيحة “..
كان عمر رضي الله عنه يقول لأبي موسى : ” ذكرنا ربنا ؛ فيقرأ عنده القرآن “..
وكان أبو موسى يقول : ” أتخولكم بالموعظة كما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتخولنا بها ” [متفق عليه]
وهي من حقوق المسلم على أخيه المسلم.. قال عليه الصلاة والسلام : «حق المسلم على المسلم ست .. وذكر منها وإذا استنصحك فانصح له»
ومن خصال الإيمان الواجبة حب الخير للمسلمين ، والخوف عليهم من السيئات والعقوبات .. قال عليه الصلاة والسلام : «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
قال الذهبي : ” من لم ينصح لله وللأمة وللعامة ، كان ناقص الدين “.
النصيحة تصلح المجتمع ، وتجلب له الألفة ، وتبعد عنه الغيبة ، وهي من الأعمال الدالة على صفاء السريرة ، قال الفضيل : ” أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام ، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس ، وسلامة الصدور ، والنصح للأمة “، وأنصح الناس لك مَن خاف الله فيك .
وكان السلف يحبون من يبصرهم بعيوبهم ، قال مسعر بن كدام : ” رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي في سر بيني وبينه ” .
والغافل أيضا يحتاج إلى نصح الناصح ، دُعِيَ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – إلى الإسلام فكان فاروق هذه الأمة ، وأبو بكر – رضي الله عنه – دعا عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة وأبا عبيدة والزبير إلى الدين ، فكانوا من العشرة المبشرين بالجنة .
فواجب على المسلم أن يصغى لنصيحة الناصح وتذكير المذكر ، وأن يقابل ذلك بالقبول والعمل .. إما قيام بواجب ، أو كف عن محرم .
جعلني الله وإياكم من الناصحين الصادقين 🌷🌷

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك