الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» الصراط المستقيم

(الصراط المستقيم)

عُرف الصحابة الكرام بالسيرة الحميدة ، والسلوك الرشيد ، والتعامل الأمين ، والصدق والعفة والإخلاص ، وحسن الخلق ، والرحمة والإحسان مع جميع الناس مسلمهم وكافرهم؟ بل وانتقل ذلك إلى الحيوان الأعجم ، والجماد الأصم ، فكانوا واقعاً عملياً لا كلاماً نظرياً ، رحمة للعالمين ، ولم يعرف التاريخ أرحم ولا أعدل ولا أتقى ولا أزكى ولا أطهر ولا أعبد ولا أخشى ولا أخشع ، ولا أكثر مراقبة لله واستقامة على أمره منهم على مر الأزمان.
لا نقول إنهم معصومون ، بل هم بشر يخطئون ويصيبون ، ولكنهم أفضل البشر بعد الأنبياء وخير البشر أجمعين.
وأهل العلم يدعون إلى اتباع الهدي الذي كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنهجهم وطريقتهم وفهمهم للدين لأن ذلك هو الطريق الوحيد الذي يحبه الله ويرضاه ً.
فلنرجع جميعا إلى فهم من نُقِرُّ جميعا بفضلهم ، ونثق بعلمهم واستقامتهم ودينهم ، وذلكم هو فهم خير الأمة وأفضلها ، وأنقاها وأعلمها ، وهم أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – الأبرار ، وآل بيته الأطهار ، الذين مات النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو عنهم راض ، وثبتوا على العهد ، ولم يغيروا ولم يبدلوا ، إننا إذا فعلنا ذلك فلن يجد أحد منا غضاضة ، ولن يثير ذلك في أي منا حساسية ، فهذا هو الحل الأمثل ، والمخرج الأفضل ، لأن حب الصحابة الكرام ، وآل البيت الأعلام مما يجمع عليه المسلمون جميعا ً، وهو القاسم المشترك الأعظم بينهم ، وبالإضافة إلى ذلك فهو المنهج الأقوم والسبيل الأسلم المؤيد بالحجة ، والمدعوم بالبينة ، والمستند إلى الوحي المعصوم .
• فيا أبناء الإسلام ، ويا من هو حريصٌ على ما فيه خير الإسلام والمسلمين وعزتهم ، ويا من يغار على مصالحهم وسعادتهم ، هذا هو الطريق ، فلنتمسك به ، ولنسع إليه ، بكل قوة وصدق وإخلاص .
أسأل الله العظيم أن يفقهنا في ديننا ، ويهدينا إلى الصراط المستقيم .

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك