الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» حسن الخاتمة

(حسن الخاتمة)

ربنا سبحانه وتعالى جعل علامات يستدل بها على حسن الخاتمة – كتبها الله تعالى لنا بفضله – فأيما امرئ مات بإحداها كانت بشارة له ، ويالها من بشارة ، منها :
1. الأولى: نطقه بالشهادة عند الموت : «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله دَخَلَ الْجَنَّةَ».
2. الثانية: الموت برشح الجبين : عَنِ بُرَيْدَةَ أَنَّه كَانَ بِخُرَاسَانَ فَعَادَ أَخًا لَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَجَدَهُ بِالْمَوْتِ وَإِذَا هُوَ يَعْرَقُ جَبِينُهُ فَقَال َ: الله أَكْبَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول ُ: «مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِين».
3. الثالثة: الموت ليلة الجمعة ، أو نهارها : لقوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ الله فِتْنَةَ الْقَبْرِ». [رواه الترمذي وأحمد]
4. الرابعة: مَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ ؛ أي بداء البطن وهو الاستسقاء وانتفاخ البطن . وقيل : هو الاسهال ، وقيل : الذي يشتكي بطنه.
5. الخامسة: الموت بالغرق والهدم : لقوله صلى الله عليه وسلم : « … الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ الله ..» [رواه البخاري ومسلم]
6. السادسة: موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها : لحديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ عَادَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الله بْنَ رَوَاحَةَ فَمَا تَحَوَّزَ لَهُ عَنْ فِرَاشِهِ فَقَالَ : «مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي؟» قَالُوا قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ قَال َ: «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةٌ وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جَمْعَاء َ» [رواه أحمد والدارمي وإسناده صحيح]
7. السابعة: الموت بالحرق ، وذات الجنب – هي ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع – وفي ذلك أحاديث ، منها : عن جابر بن عتيك مرفوعًا : «الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ».
8. الثامنة: الموت بداء السل : لقوله صلى الله عليه وسلم : «..والسِّلُّ شَهَادَةٌ..» [رواه الطبراني في الكبير]
9. التاسعة: الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غصبه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيد».
10. العاشرة: الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيد» [رواه أبوداود الترمذي والنسائي وأحمد ، وسنده صحيح]
11. الحادية عشرة: الموت على عمل صالح لقوله صلى الله عليه وسلم : «من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة».
أسأل الله جل في علاه أن يرزقنا جميعا حسن الخاتمة وأن يجمعنا بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلّم في الفردوس الأعلى.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك