الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» الرفق

(الرفق)

الرفق خُلُقٌ عظيم ، ما وُجِدَ في شيء إلا حَسَّنَه وزَيَّنَه .
ومن أشكال الرفق التي يجب على المسلم أن يتحلى بها :
– الرفق بالناس : فالمسلم لا يعامل الناس بشدة أو عنف أو جفاء ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أبعد ما يكون عن الغلظة والشدة . وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني؟ فقال له : «لا تغضب» .
والمسلم لا يُعَير الناس بما فيهم من عيوب ، بل يرفق بهم ، رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لا تُظهر الشماتة لأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك» ، أي : يصيبك بمثل ما أصابه . والمسلم لا يسب الناس ، ولا يشتمهم .
– الرفق بالخدم .. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقًا بالخدم ، وأمر من عنده خادم أن يطعمه مما يأكل ، ويلبسه مما يلبس ، ولا يكلفه ما لا يطيق ، فإن كلَّفه ما لا يطيق فعليه أن يعينه .
– الرفق بالحيوان .. مَرَّ ابن عمر – رضي الله عنهما – على فتيان من قريش ، وقد وضعوا أمامهم طيرًا ، وأخذوا يرمونه بالنبال ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا ، فقال لهم : مَنْ فعل هذا ؟ لعن الله من فعل هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه الروح غرضًا (هدفًا يرميه).
وإذا كان المسلم رفيقًا مع الناس ، فإن الله سيرفق به يوم القيامة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ، فيقول : «اللهم مَنْ وَلِي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم ، فارفق به» .
فعليكم بالرفق فإنه خير لكم في دنياكم وأخراكم.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك