الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» وقت بين وقتين

(وقت بين وقتين)

إنك في وقت بين وقتين ، وهو عمرك ، وهو وقتك الحاضر بين ما مضى وما يستقبل ، فالذي مضى تصلحه بالتوبة والندم والاستغفار ، وذلك شيء لا تعب عليك فيه ولا نصب ، وما يستقبل تصلحه بالعزم والنية .
هي والله أيامك الخالية التي تجمع فيها الزاد لمعادك ، إما إلى الجنة وإما إلى النار .
الفوز الأكبر في هذه المدة اليسيرة التي لا نسبة لها إلى الأبد ، فإن آثرت الشهوات والراحات ، واللهو واللعب ، انقضت عنك بسرعة ، وأعقبتك الألم العظيم الذي مقاساته ومعاناته أشق وأصعب من معاناة الصبر عن ما حرمه الله ، والصبر على طاعته ، ومخالفة الهوى لأجله .
قال بعض الزهاد : ما علمت أن أحدا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان .
يا إخوة والله إننا في غفلة عظيمة ، فعلينا أن نقف مع أنفسنا قليلا ونبادر بالتوبة قبل فوات الأوان .
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الصادقين المتقين .

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك