الخميس 10 محرم 1440 - 21 سبتمبر 2018
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» ثبات حتى الممات

(ثبات حتى الممات)

يا إخوة الأمر عظيم ، والموت قريب ، والفوز بالجنة ليس بالأمر الهين ، وعلينا بالتواصي بيننا على ذلك حتى نرزق بحسن الختام …

ومما يعينك على الثبات :
– تلاوة كتاب الله والإكثار من ذكره .
– الإكثار من الطاعات والإبتعاد عن السيئات أشد ثباتاً.. قال – تعالى – : {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66] .
– مجالسة العلماء الربانيين تحيي القلوب وتحث على العمل ، والصاحب الصالح معينٌ على الخير..إن ضعُف صاحبُه عن الطاعة قواه ، وإن زلت قدمه لمُحرَّمٍ نهاه .
– في قصص الأنبياء وأتباعهم رفعٌ للهمم ووثوقٌ باليقين.
– الرضا بالمكتوب من المصائب والمتاعب ركنٌ من الدين به الطمأنينةُ والسرور.
– والقناعة بما قسم الله وحسنُ الظنٍّ به يورثُ التعلقَ به والتمسكَ بدينه.
– وصفاء التوحيد وتعليمه أعظم سبب في الثبات على الدين.. أصحاب الكهف لما قاموا : {فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا} [الكهف: 14] ، قال الله عنهم : {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} [الكهف: 14].
– والإكثار من نوافل العبادات من الصلاة والصدقة والعمرة ، والإحسان إلى المحتاج سبب للثبات.
– ومن حفظ جوارحه حسُنَت خاتمته على الدين.. قال القرطبي – رحمه الله – : ” سوء الخاتمة لا تكون لمن استقام ظاهره ، وصلُح باطنه ، ما سمع بهذا ولا علم به ، وإنما تكون لمن كان له فساد العقل ، أو إصرار على الكبائر ، وإقدام على العظائم ، ومن تمسك بالدين ثبَّته الله في مدلهمات الأمور.
– ولا تتم سلامة القلب مطلقاً حتى يسلم من شرك يناقض التوحيد ، وبدعة تخالف السنة ، وشهوة تخالف الأمر ، وغفلة تناقض الذكر ، وهوى يناقض الإخلاص ، والسعيد من هداه الله وثبته على الدين حتى الممات.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يثبتني وإياكم على دينه.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك