الخميس 6 ذو القعدة 1439 - 19 يوليو 2018
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» (أصدق الحديث)

(أصدق الحديث)

القرآن العظيم أعظم الكتب المنزلة فضلا وأشرفها قدرًا .
نزل على خير الرُّسُل في أشرف البِقاع ، وفي خير شهر ، في خير الليالي ليلة القدر ، لخير أمةٍ ، بأفضل لغةٍ وأجمعها .
– لا يصحُّ إيمانٌ عبدٍ حتى يُؤمنَ به جُملةً وتفصيلا ً .
– فيه هدايةُ الخلق ، ومع الهداية فيه الرحمة ، {هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}.
– من تلاه وعمل به ونشرَه في الآفاق عزَ ونالَه الأمنُ والرخاء . قال ابن كثيرٍ – رحمه الله – : ” لما كانت خلافةُ عُثمان بن عفَّان – رضي الله عنه – امتدَّت الممالك الإسلامية إلى أقصى مشارِق الأرض ومغارِبِها ، وذلك ببركة تلاوته ودراسته وجمعه الأمة على حفظ القرآن ” .
– مع حياة الأرواح به فهو شفاءٌ لأمراض الأبدان .
– بالقرآن تجتمعُ كلمةُ الأمة وتزولُ خلافاتهم ، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} .
– خيرُ الذكر وأفضلُه ، تلاوتُه تزيدُ في الإيمان .
– آياتُه أبكَت خير الخلق ؛ قرأ ابن مسعودٍ – رضي الله عنه – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من سورة النساء ، فلما بلغَ قوله : {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} ، قال له رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – : «حسبُك» . قال : ” فالتفتُّ فإذا عيناه تذرِفان” .
وكان أبو بكرٍ – رضي الله عنه – إذا قرأَ القرآنَ لا يكادُ يُسمِعُ من خلفَه من البكاء.
– مُعلِّم القرآن ومُتعلِّمه هم خيرُ الناس ، قال – عليه الصلاة والسلام – : «خيرُكم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» .
– باستماعه نَيلُ الرحمات ، قال – سبحانه – : {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} .
– حاملُ القرآن مُكرَمٌ في حياته وبعد مماته ؛ ففي الحياة « يؤمُّ القومَ أقرأُهم لكتاب الله » .
وبعد الوفاة : كان – عليه الصلاة والسلام – يجمعُ بين الرجُلَين من شُهداء أُحُد ، ويسأل ُ: « أيُّهم أكثرُ أخذًا للقرآن » ، فيُقدِّمُه في اللَّحد .
– هو حُجَّةٌ لأهله يوم الدين وشافعٌ مُشفَّعٌ عند رب العالمين ، قال – عليه الصلاة والسلام – : « اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعًا لأصحابه » .
– صاحبُ القرآن في أعلى درجات النعيم ، « يُقالُ لصاحب القرآن : اقرأ وارتِق ورتِّل كما كنت تُرتِّل في الدنيا ، فإن منزلَك عند آخر آيةٍ تقرؤها » .
– كلامُ الله عزيزٌ عظيم ، من أنكرَ حرفًا منه أو هزلَ به كفر ، قال – سبحانه – : {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} . ولم يسخَر أحدٌ بكتاب الله أو أهله أو تعليمه إلا أذلَّه الله . فحقيقٌ بالمُسلم أن ينصُر كتابَ ربِّه ويعتزَّ به ؛ لينالَ أعلى الدرجات .
أسأل الله العظيم أن يجعلني وإياكم من أهل القرآن وخاصته .

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك