الأثنين 2 صفر 1439 - 24 أكتوبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» عفراء بنت عبيد الأنصارية .. (فَشَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ حَتَّى ضَرَبَاهُ، وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ)

سلسلة (الإفادة من تراجم الصحابة)
الصحابية عفراء بنت عبيد الأنصارية رضي الله عنها

إن من رحمة الله بعباده أنه يخص بعض صالحيه وأوليائه بالقبول والذكر الصالح فتتناقل الأمة أخباره جيلاً عن جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ثم تكون عاقبته جنات الخلد مُخلَّدا فيها ، وأُمتنا فيها من هؤلاء الكثير ممن قبلهم الله واختصهم من ذكرٍ وأنثى ، فنجد في سيرة هؤلاء ما ليس له نظير من تضحياتٍ وتفانٍ من أجلِ رفعةِ وإعزازِ هذا الدين ، فَضَحُّوا بأنفسهم وأموالهم وأولادهم وأهاليهم وكل ما يملكون ، وضربوا في الجهاد أروع الأمثال.

ومن هؤلاء اللاتي خلّد التاريخ ذكراهن في أنصع صفحاته ؛ صحابيةٌ شهيرةٌ قدَّمتْ ثمانيةً من أوﻻدها في سبيل الله. إذ قدمتهم لله عز وجل فدفعت بهم واحد تلو الآخر إلى ساحات الجهاد فكلما سقط واحد منهم شهيداً احتسبته عند الله وفرِحَت باستشهاده فَرَحَاً كالعريس يزف إلى عروسه إنها الصحابية الجليلة أمُّ معاذ عفراء بنت عبيد الأنصارية والذي اشتهر أولادها بالنسبة إليها، فمن هي هذا الصحابية؟

نسبها :
عَفْرَاءُ بنتُ عُبَيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج .
أمها : الرعاة ، وقيل: الرعاث بنت عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار .

زواجها :
تزوَّجت عفْرَاءُ من الصحابي : الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن النجّار ، فَوَلَدَتْ له : مُعاذاً ومُعَوذا ، ثم طلَّقها . فقدمت مكة فرآها البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، فتزوجها وعاشت معه في مكة فولدت له : عامر وخالد وعاقل وإياس . ثم طلَّقها البكير فرجعت إلى المدينة فراجعها زوجها الأول الحارث بن رفاعة فولدت له عوف ورفاعة.

فلما قدم الإسلام بنوره أسلمت عفراء ودخل الإسلام في دارها في مكة قبل المدينة فأسلم بنوها بنو البكير جميعهم فكانوا من السابقين الأولين المهاجرين ، بل قيل أنهم أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم . فلما انتشر الإسلام في المدينة كان بنو عفراء من زوجها الحارث في طليعة من أسلم من أهل المدينة ، فقد مَنَّ اللهُ على أهل بيتها بالإسلام فأسلم زوجها وأبوها وبنوها وأخواتها وأخوانها فكان بيتها من خير بيوت بنو النجار ، لم يقتصر الأمر على دخولها للإسلام فقط بل أخذت عفراء تربي أولادها على الجهاد والتضحية وتخبرهم بما عانى النبي صلى الله عليه وسلم في مكة من تحمل الأذى من كفار قريش وفي طليعتهم أبو جهل لعنه الله ، فتعاهدوا على الانتقام من أبي جهل بما فعله بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما حضرت واقعة بدر كان أول من خرج للمبارزة أبناء عفراء .

ففي السير: أن عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة خرجوا يطلبون المبارزة فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار هم : عوف ومعوذ ابنا عفراء ، وعبدالله بن رواحة ، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهطٌ من الأنصار ، فقالوا: أكفاء كرام ، ما لنا بكم حاجة ، وإنما نريد بني عمنا. فخرج حمزة بن عبدالمطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث.

مقتل أبو جهل :
وحين عادوا للصف يحدثنا سيدنا عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه عما دار بينه وبين أولاد عفراء يوم بدرٍ فيقول رضي الله عنه : إِنِّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِذِ التَفَتُّ فَإِذَا عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَتَيَانِ حَدِيثَا السِّنِّ، فَكَأَنِّي لَمْ آمَنْ بِمَكَانِهِمَا، إِذْ قَالَ لِي أَحَدُهُمَا سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ: يَا عَمِّ أَرِنِي أَبَا جَهْلٍ، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أَخِي، وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: عَاهَدْتُ اللَّهَ إِنْ رَأَيْتُهُ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَمُوتَ دُونَهُ، فَقَالَ لِي الآخَرُ سِرًّا مِنْ صَاحِبِهِ مِثْلَهُ، قَالَ: فَمَا سَرَّنِي أَنِّي بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا، فَأَشَرْتُ لَهُمَا إِلَيْهِ، فَشَدَّا عَلَيْهِ مِثْلَ الصَّقْرَيْنِ حَتَّى ضَرَبَاهُ، وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ. (البخاري)

وفي رواية أخرى لمسلم: بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي، فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا، تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ، هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا، قَالَ: فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الْآخَرُ، فَقَالَ: مِثْلَهَا، قَالَ: فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَزُولُ فِي النَّاسِ، فَقُلْتُ: أَلَا تَرَيَانِ؟ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تَسْأَلَانِ عَنْهُ، قَالَ: فَابْتَدَرَاهُ فَضَرَبَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا حَتَّى قَتَلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: «أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟» فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُ، فَقَالَ: «هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟» قَالَا: لَا، فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ: «كِلَاكُمَا قَتَلَهُ»، وَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ، وَالرَّجُلَانِ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ، وَمُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ .

وقد اختلف في قاتل أبي جهل والصحيح أنَّ معاذ ومعوذ وعوف بنو عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح الذي قضى النبي صلى الله عليه وسلم بسلبه له شاركوا في قتله ، وبقى أبو جهل ينزف وبه رَمَقٌ حتى ذفف عليه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وقتله . ففي صحيح البخاري:  قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ: «مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ». فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبَا جَهْلٍ؟ قَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ أَوْ قَالَ: قَتَلْتُمُوهُ.

مقتل أولادها الثلاثة :
دارتِ المعركةُ فثبتت الفئة القليلة تقاتل في سبيل الله مطمئنة بأن نصر الله قريب لكن الأخوة الثمانية كانت لهم غايات أخرى وهو الإنتقام من رأس الكفر وفرعون الأمة أبو جهل فتقدم أبناء المجاهدة إلى أبي جهل كالصقور من الجو والأسود من البر فانقضوا عليه معاذ ومعوذ وعوف ومعهم معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنهم وكلهم له طموح أن ينال شرف قتل هذا الفاسق فبدره معاذ بن عمرو بن الجموح بالسيف فضربه ضربةً أطنت قدمه بنصف ساقه فيقول رضي الله عنه : والله ما شبهتها حين طاحت إلا بالنواة تطيح من تحت مرضخة النوى حين يُضرب بها ، ثم طعنه معاذ بن عفراء بسيفه فكان سيفه شاهداً على مقتله ، ولم يخلص أبو جهل منهما إلا ابنه عكرمة (رضي الله عنه) حين قدم لإنقاذه فضرب معاذ بن عمرو بن الجموح على عاتقه فخلعت يده من عظمه ، لكن الليثين الآخرين عوف ومعوذ كانا لأبي جهل بالمرصاد فقاما على أبي جهل يقاتلانه حتى أثخناه بالجراح ، ولكن أبو جهل عَطَفَ عليهما وهو جريح فقتلهم فنالا الشهادة على يد فرعون هذه الأمة ، وقيل أن معوذ قتله أبو مسافع بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، وقيل أن عكرمة هو الذي قتل عوف ومعوذ دفاعاً عن أبيه فلذلك يقول :

مـن كـان أمسى حامـدا لي ســره … بأن أصبحت أُمّاهُما وسط يثرب
مـفّجــعــه تبكي غـلاميـن غـودرا … فتبكين في قتلى لهم لم تحســب
وقبلهما أودى النزيف سميدعـــا … له في سناء المجد بيت ومنصب
ويا ابن الجموح قد ربعتا بضربة … ففرقت منها بين رأس ومنكــب

ويقصد بأماهما : عفراء رضي الله عنها ، ويقصد بالغلامين: عوف ومعوذ أبنائها ، ويقصد بالسميدع : أبوه أبو جهل لعنه الله، ويقصد بابن الجموح : معاذ بن عمرو بن الجموح رضي الله عنهما .
وقتل أيضا في هذه المعركة أخوهم الثالث من أمهم عاقل بن البكير فرضي الله عنهم آل عفراء شهداء بدر فقد نالوا المغفرة والجنة .

وفاتها :
عاشَتْ عفراءُ رضي الله عنه تجاهد بنفسها وبأولادها في سبيل الله حتى ماتت رضي الله عنها في خلافة عمر رضي الله عنه سنة 14 للهجرة ، ودُفِنت في البقيع مع رُفاتِ أشرفِ خَلْقِ الله تعالى أمهات المؤمنين وبقية العشرة المشهود لهم بالجنة ممن مات بالمدينة وبنات النبي صلى الله عليه وسلم وخيار صحابته صلى الله عليه وسلم .

من هم آل بيت عفراء وأحفادها :
تعالوا نلقي نظرةً على أهل بيت هذه المجاهدة الفريدة من نوعها التي نالت شرف الأبوة والأخوة والبنوة وقد شهد بدراً من محارمها إحدى عشر صحابياً رضي الله عنهم أجمعين :
ـ عبيد بن ثعلبة أبوها على الأرجح قيل أنه ممن شهد بدراً وليس بِمُجْمعٍ عليه وأمُّهُ الصعبة بنت جبل .
ـ الصعبة بنت جبل الأنصارية جدتها أم أبيها صحابية مبايعة وهي أخت الصحابي الجليل العالم معاذ بن جبل رضي الله عنه .
ـ معاذ بن جبل رضي الله عنه خال أبوها ممن شهد بدراً وجميع المشاهد وهو معروف معلوم رضي الله عنه .
ـ جعدة بنت عبيد الأنصارية أختها من المبايعات كان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها في بيتها ويأكل عندها .
ـ حارثة بن النعمان الأنصاري ابن أختها جعدة صحابي من أهل بدر وفيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم : «دخَلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ قراءةً فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا حارثةُ بنُ النُّعمانِ كذاكم البِرُّ كذاكم البِرُّ». (صحيح ابن حبان وله شواهد صحيحة)
ـ خولة بنت عبيد أختها صحابية من المبايعات وهي جدة الصحابي الشهير أبو عياش الزرقي وله فضيلة ؛ فعن أنس رضي الله عنه قال : مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عيَّاشٍ زيدِ بنِ الصَّامتِ الزُّرْقيِّ وهو يُصلِّي وهو يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحمدَ لا إلهَ إلَّا اللهُ أنت يا حنَّانُ يا منَّانُ يا بديعَ السَّماواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإكرامِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «لقد سألتَ اللهَ باسمِه الأعظمِ الَّذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطَى». (سنده صحيح ـ الترغيب والترهيب للمنذري)
ـ حرملة بنت عبيد أختها صحابية من المبايعات .
ـ معاذ بن عفراء : ابنها صحابي شهد بدراً وما بعدها من المشاهد ومات في خلافة علي رضي الله عنه .
ـ معوذ بن عفراء : ابنها شهد بدرا وقتل بها قيل شارك في قتل أبي جهل وقتله أبو جهل وقيل أبو مسافع العبدري وقيل عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه .
ـ الرُبَّيع بنت معوذ بن عفراء : صحابية من المبايعات مشهورة روت حديث وضوء النبي صلى الله عليه وسلم .
ـ عوف بن عفراء : ابنها صحابي قُتل يوم بدرٍ قَتَلَهُ أبو جهل لعنه الله .
ـ ابنة عوف بن عفراء : صحابية لا يُعرف اسمها نزلت بها كرامةً من الله عز وجل فعن أنسٍ قالَ : كانتِ ابنةُ عوفِ بنِ عفراءَ مستَلقيةً على فراشِها ، فما شعُرَتْ إلَّا بزنجيٍّ قد وثبَ على صدرِها ووضعَ يدَهُ على حلقِها ، قالَت : فإذا صحيفةٌ تَهْوي بينَ السَّماءِ والأرضِ حتَّى وقعت على صَدري ، فأخذَها فقرأَها فإذا فيها : من ربِّ لَكينٍ إلى لَكينٍ ، اجتنِبِ ابنةَ الصَّالِحِ ، فإنَّه لا سبيلَ لَكَ عليها فقامَ وأرسلَ يدَهُ من حَلقي ، وضربَ بيدِهِ رُكْبتي ، فاستورَمت حتَّى صارت مثلَ رأسِ الشَّاةِ قالت فأتيتُ عائشةَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَها. قالت : يا ابنةَ أخي ، إذا حِضتِ فاجمعي عليكِ ثيابَكِ ، فإنَّهُ لن يضرَّكِ إن شاءَ اللَّهُ تعالى فحفِظَها اللَّهُ بأبيها ، أنَّهُ كانَ قُتِلَ يومَ بدرٍ شَهيدًا. (سنده صحيح “بذل الماعون لابن حجر”)
ـ رفاعة بن عفراء : ابنها الرابع صحابي شهد بدرا عند بعض المؤرخين .
ـ عاقل بن البكير الليثي : ابنها من المهاجرين السابقين الأولين شهدَ بدراً وقُتل بها شهيداً.
ـ خالد بن البكير الليثي : ابنها من المهاجرين السابقين الأولين شهدَ بدراً وأُحُد وقُتل يوم الرجيع شهيداً.
ـ عامر بن البكير الليثي : ابنها من المهاجرين السابقين الأولين شهد بدراً وجميع المشاهد وقُتل يوم اليمامة شهيداً.
ـ إياس بن البكير الليثي : ابنها من المهاجرين السابقين الأولين شهد بدراً وجميع المشاهد وتوفي في خلافةِ عثمان رضي الله عنه.
ـ كليب بن قيس بن البكير اللثي : صحابي وهو حفيد زوجها وهو الذي قَتَلَ أبو لؤلؤة المجوسي لعنه الله.

هذه عفراء وهؤلاء آل بيتها فمن أولى بها وبهم الكرام الأتقياء أن تكون ذكراهم العطرة خالدة مسطرة على مر العصور.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك