الأربعاء 6 جمادى الأولى 1439 - 24 يناير 2018
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» (11) مستحبات الصيام ومكروهاته

سلسلة (نور السالكين في أحكام وآداب الصائمين)
(11) مستحبات الصيام ومكروهاته

أولا: مستحبات الصيام:

1. السُّحُور: لقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «تسحروا فإن في السحور بركة» (رواه البخاري ومسلم)
ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله، ولو بَجَرْعَةِ ماء. ووقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر.

2. تأخير السُّحُور: لحديث زيد بن ثابت – رضي الله عنه – قال: تَسَحَّرْنا مع رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية. (رواه البخاري ومسلم)

3. تعجيل الفطر: فيُستحب للصائم تعجيل الفطر متى تحقق غروب الشمس، فعن سهل بن سعد – رضي الله عنه – أن النبيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قال: «لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر». (رواه البخاري ومسلم)

4. الإفطار على رُطَبَات: فإن لم يجد فتمرات، وأن تكون وتراً، فإن لم يجد فعلى جرعات من ماء؛ لحديث أنس – رضي الله عنه – قال: «كان رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يفطر على رُطَبَاتٍ قبل أن يصلِّي، فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات، فإن لم تكن حَسا حسوات من ماء» (رواه الترمذي وصححه الألباني). فإن لم يجد شيئاً نوى الفطر بقلبه، ويكفيه ذلك.

5. الدعاء عند الفطر، وأثناء الصيام: لقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، والمظلوم» (رواه الترمذي وصححه الألباني)

6. الإكثار من الصدقة، وتلاوة القرآن، وتفطير الصائمين، وسائر أعمال البر: فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فرسول الله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» (رواه البخاري ومسلم)

7. الاجتهاد في صلاة الليل: وبالأخص في العشر الأواخر من رمضان؛ فعن عائشة رضي الله عنها: «كان النبي – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» (رواه البخاري ومسلم)

8. الاعتمار: لقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «عمرة في رمضان تعدل حجة» (رواه البخاري ومسلم)

9. قول: «إني صائم» لمن شتمه: وذلك لقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحد، أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم» (رواه البخاري ومسلم)

ثانيا: مكروهات الصيام:

1. المبالغة في المضمضة والاستنشاق: وذلك خشية أن يذهب الماء إلى جوفه؛ لقوله – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً» (رواه الترمذي وصححه الألباني)

2. القُبْلَة لمن تُحَرِّك شهوته، وكان ممن لا يأمن على نفسه: فيُكره للصائم أن يُقَبِّل زوجته، أو أمته؛ لأنها قد تؤدي إلى إثارة الشهوة التي تجر إلى فساد الصوم بالإمناء أو الجماع.

3. بلع النخامة: لأن ذلك يصل إلى الجوف، ويتقوى به، إلى جانب الاستقذار والضرر الذي يحصل من هذا الفعل.

4. ذوق الطعام لغير الحاجة: فإن كان محتاجاً إلى ذلك -كأن يكون طبَّاخاً يحتاج لذوق ملحه وما أشبهه- فلا بأس، مع الحذر من وصول شيء من ذلك إلى حلقه.(1)

_________________________
1. نقل بتصريف من كتاب (الفقه الميسر) لنخبة من العلماء، وللمزيد راجع كتاب (موسوعة الآداب الإسلامية) لعبد العزيز ندا، وكتاب (تمام المنة) لعادل العزازي، وكتاب (الموسوعة الفقهية) لحسين العوايشة.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



ضع تعليقك