الخميس 6 ذو القعدة 1439 - 19 يوليو 2018
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» من فوائد الصيام وحكمه

للصيام فوائد وحكم كثيرة تعود على الفرد والأمة، فمن ذلك:

أولا: تحقيق التقوى:

وذلك لأمور، منها:

1- أن الصائم إذا امتنع عن شهوة المباح من الطعام والشراب والجماع كان أيسر عليه الامتناع عن المحرمات والقبائح.
2- أن الصائم يخاف من الله أن يراه مفطرا، فينهى نفسه عن الهوى، ومن كان يخاف الله في السر والعلن، وينهى نفسه كان لله متقيا، وإلى الجنة آويا.
3- أن الصائم يحب ما يحبه الله فيفعله، ويكره ما يكرهه الله فيتركه، وهذه هي حقيقة التقوى.
4- أن الصائم يصرف الله عنه شياطين الجن كلها، ولا يبقى يوسوس له منها شيء إلا قرينه من الجن، وهذا القرين يجري منه مجرى الدم فيضيق عليه  الصيام والذكر حتى يضعف، ويكون في مقابلة وسوسة القرين أمر الملك له بالخير، فإن للملك لمة، وللشيطان لمة، فتكون أسباب التقوى لدى الصائم أكثر وأعظم لا سيما في رمضان.
5- أن الصائم يصبح خاليا من شهوة البطن والفرج زاهدا في الدنيا وشهواتها، فتنصرف نفسه وإرادته وهمته وفكره إلى الآخرة وصلاح قلبه وباله، فتعمر نفسه بالإيمان والتقوى.
6- أن الصائم في رمضان يجد من حوله من الناس حريصين على حفظ صومهم وتعظيم أجرهم بقراءة القرآن، وذكر الله، والصدقة، ودفع الزكوات، وإطعام الطعام، وحضور الجمع والجماعات، والمكث في المسجد بين الصلوات، فيجد بيئة إيمانية تعينه على الطاعة، وتصرفه عن المعصية.

ثانيا:  إحسان الخلق:

وذلك أن الصوم يكف الإنسان عن الغضب ويطفئ ناره، ويمنعه عن مقابلة المسيء إليه بمثل إساءته، وإذا كظم الإنسان غيظه، وعفا عن الناس يسر الله له الإحسان في جميع أمره وخلقه بالخلق الحسن. ولهذا كان من صام ولم يحسن خلقه غير صائم في الحقيقة.

ثالثا:  شكر الله على نعمه:

وذلك أن الصائم يرى نعمة الطعام والشراب والزواج عند امتناعه عنها، فيعرف قدرها، ويشكر الله عليها، فيزيده الله من فضله، لأن الله يزيد الشاكرين، ويبارك لهم.
رابعا:  الاهتمام بأمر المسلمين:

لأنه حين يشعر بجوع الفقراء وعوز المساكين، وعجز الضعفة، تشفق نفسه عليهم، ويرق قلبه لأجلهم، ويحزن لحالهم، ويسعى في التفريج عنهم بماله وسعيه بين الناس.
خامسا: إصلاح المجتمعات:

حيث يشيع عمل الخير بين الناس، ويتواصون بالطاعات، ويصلحون ذات بينهم، ويملأون المساجد بالذكر والصلاة وقراءة القرآن، ويجتمع أهل البيت على مرضاة الله، ويتواصل الجيران بالإحسان إلى بعضهم، وتصفو النفوس وتزكوا، ويلتقي الجميع في صفوف الصلاة وساعات الإفطار ومواضع الاعتكاف والقيام.
سادسا: التكافل الاجتماعي:

حيث يخرج الناس الصدقات ويسعون في قضاء حوائج المسلمين، ويخرج كثير من الأغنياء زكاة مالهم في شهر الصيام، كما يخرج القادرون صدقة الفطر على الفقراء والمساكين، فيغني الله بمجموع ذلك كثيرا من الفقراء والمساكين والمعوزين إذا أخرجت على الطريقة الشرعية وأعطيت للمستحقين.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



تعليق واحد

  1. نوار

    أنعم الله علينا وعليكم بهذه الفوائد جمة ,,, جزاكم الله خيرا


    رد


    28 يونيو 2014

    10:31 م

ضع تعليقك