الأربعاء 2 ذو القعدة 1438 - 26 يوليو 2017
يعلن القائمون على جامع حطين بصحلنوت الجنوبية وبالتنسيق مع المديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار عن إقامة دورة خاصة بالذكور لحفظ القرآن الكريم بجامع حطين .. [- الإعــلانــات]       كفارة اليمين [- فريق حطين التطوعي]       سلسلة من هذا الصحابي؟ [أبو سبرة بن أبي رهم العامري] [- المقالات]       إحصائيات فريق حطين التطوعي خلال شهر رمضان المبارك 1438 هـ [- فريق حطين التطوعي]       نتائج اجتماع فريق حطين التطوعي الأسبوعي في شهر رمضان: الجمعة 21 رمضان 1438 – الموافق 16 يونيو 2017م [- فريق حطين التطوعي]       نتائج حملة التبرعات الأهلية للجمهورية اليمنية الشقيقة بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية (فرع محافظة ظفار) [- فريق حطين التطوعي]       يعلن فريق حطين التطوعي عن استقباله زكاة الفطر اعتباراً من 21 رمضان إلى ليلة العيد من الساعة 1 ظهراً إلى الساعة 6 مساءً في جامع حطين بصحلنوت الجنوبية [- فريق حطين التطوعي]       يعلن فريق حطين التطوعي بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية عن استمرار استقبال التبرعات للأشقاء في اليمن [- فريق حطين التطوعي]       حكم التمويل الشخصي من أحد البنوك الإسلامية لتغطية القروض الشخصية في البنوك التقليدية [الفتاوى]      
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
» أختاه! .. لو تعلمين!

أختي المسلمة! وفقك الله لـمحبته! أسطر لكِ في هذه الخاطرة، كلماتٍ صادقاتٍ خرجن من شغاف قلب غيور عليك وهو يخاف أن يوردك الشيطان المهالك، و يريد أن يدلك إلى طريق سعادتك في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى.

اعلمي رحمك الله! أن الذي خلقك وصوَّرك هو ربك الرحمن {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} [آل عمران: 6] فسوَّاك في أحسنِ صورة، وفي أحسن تقويم، وقد ذكر سبحانه وتعالى أن جنس الإنسان في خسران، إلا من اتصف بالإيمان والعمل الصالح فقال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [التين: 4 – 6]

فالإنسان إذا آمن وعمل الصالحات يكون قد حقّق الهدف من خلقه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] والعبادة الخالصة لله هي مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم في طريقة تعبده لله تعالى هو مقتضى شهادة أن محمدا رسول الله.

فإذا عَلمتِ أختي الكريمة! أنك أَمَةٌ لله، خلقكِ لتطيعيه وتعبديه، ولتخلصي له في أقوالك وأعمالك، ولتمتثلي أمره وتجتنبي نـهيه، وأنه سبحانه كما خلقك من عدمٍ سَتُرْجَعِينَ إليه، بعد حياة في هذه الدنيا لا تدرين متى انقطاعها؟ ثم سيسألك: ماذا صنعتِ في حياتك؟ وما صنعت فيما أعطاك الله من نعمة الجمال والعافية والفراغ؟ قال ربكِ العظيم: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]

 فهل صُنتِ عفافك؟ هل حفظتِ حيائك؟ هل أقمتِ صلاتك وصيامك؟ هل أطعتِ زوجك ووالديك؟ هل أدَّيتِ الأمانةَ في أبنائك وبناتك؟

هل رضِيتِ بما قسَم اللهُ لك من رزقٍ في هذه الحياة، وشكرتِه وسألتِه من فضله العظيم؟

أختي الـمصونة! ، تأملي في حالكِ وأفعالك:

 هل سيكون جوابك في يوم الغرغرة و حين دخولك عالم البرزخ:

نعم، يا رب! أحمدك يا رب! أنْ خلقتني وكرمتني بعبادتك، وجعلتني من المسلمين، أحمدك يا رب! أن هيأت لي بدينك الذي هو الاسلام كل ما يصلحني ويعينني للثبات على صراطك المستقيم، حتى رزقتني لذة عبادتك والفرح بطاعتك.

فأمرتَ الأبَ برعايتي، والنفقة عليَّ حتى أكبر، ثم أمرتَهُ بتزويـجي لمن حَسُنَ دينه وخلقه لِيبرَّ بي ويكفيني مشقة كسب الرزق والنفقة، ثم جعلتني طريقا لأولادي إلى الجنة ليتسابقوا إلى برِّي.

أرشدتني كيف أحفظ نفسي من كيد الفجار والفساق، وحذرتني منهم {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27]

أيْ ربي!، أشكرك، وأُثني عليك، لك المحامد كلها، أولها وآخرها، وظاهرها وباطنها. . . هيأتَ لي ما يحقق لي الحياة السعيدة الآمنة المطمئنة، وهي جنة في الدنيا، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، قال الله جل وعلا: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] وقال جلَّ في عُلاه عن أهل تقواه حين لقياه: {إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [الحاقة: 20 – 24].

أم سيكون جوابكِ – عافانا الله وإياكِ-:

{قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 106، 107] فيا حسرتي! ويا ندمي!

قد كنتُ عَلمتُ ما هيأ الله لي من الخير، حين هيأ لي البلد المسلم، والبيت المسلم، والوالدان المسلمان، ولكني اتبعت الهوى وما تشتهيه الأنفس! وأغواني الشيطان وجُنْدُهُ! حتى توفاني الواحد الدّيّان وأنا في غمرة من الغفلة والنسيان.

أضعتُ صلاتي وصيامي! وكنتُ للزوج خصماً وندا! وكانت الأسواق لي بيتاً وَوِرْدَا! ونصبتُ لي بين الرجال مقعدا! واتخذت الفاسقات لي أسوة تقتدى!

-ألم تكوني تعلمين؟! ألم نبعث فيكم رسولا؟! ألم تريْ ولو مرةً مَـيّتاً، أو قَـبْرًا، فتتعظين؟!

-بلى، بلَغَني عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ من أصناف النار (نساء كاسيات عاريات) وأن (رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة). ولكني تغافلتُ وتعاميتُ، واتبعت هواي وما سولت لي نفسي، فقلتُ: إن مَنظري لن يكون جميلا وجذابا دون الزينة التي على بدني وفي لباسي.

– علمتُ قول ربي: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان: 43]وقوله جل وعلا: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} [مريم: 59]

ولكنَّ حُبِّي للموضة! وتقليدي للفاسقات! أخرجني عن رضا ربي، فَلَبِسْتُ ما أمرتْ به الموضة، من العباءات الفرنسية، و (الفراشة) و(المخصّرة) وغيرها، حتى أظهرتُ وحجَّمتُ مفاتني للناظرين. لقد فتنتُ نفسي وغيري، وقتلتُ حيائي، وتشبهتُ بالرجال أحيانا كثيرة، وأضعتُ صلاتي في الأسواق!، وصرتُ من (الكاسيات العاريات) في حكم ربي، وقَدَّمتُ هَوايَ على رضى ربـّي حتى ران على قلبي!

– علمتُ قول ربي {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ} الآية [النور: 31] ولكني أبديتُ زينتي لغير زوجي ومحارمي.

بل وصل بِـيَ الأمر إلى إظهارها في الأسواق، وفي ميادين العمل بين الرجال، وأبدعتُ في تزيين ما نسميه (عباءة) حتى أمست فستانا أسودا فاتنا! لا يستر يدا ولا رِجْلا!.

– وسمعتُ قول ربي عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب: 59] وبلغني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الـمرأة عورة)[صحيح الترمذي:1173].

 ولكني كشفتُ وجهي لغير المحارم والزوج، ثم استدرجني  الشيطان إلى التجمل والتعطر والمكياج، حتى خالفت أمر ربي: {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النور: 60] وقوله: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]؛ ذلك أن الشيطان يعلم أني مفطورة على حب التجمل والزينة، فبدأ بإقناعي بكشف وجهي الذي هو صَمَّامُ الأمان الذي أمرني به ربي، ، فلمّا انكشف! لـم أستطع أن أظهرَ أمام الناس بلا زينة! ! فتزينتُ، وتبرجتُ، فخبتُ وخسرتُ!

وتركتُ رضى ربي، وما هيأ لي من طريق آمنة سالمة من الشهوات والشبهات، وتركت ما يتوافق مع فطرتي، واتبعت خطوات الشيطان، وجالستُ الرجال من أجل الدينار والدرهم! رغم توفر المُعيل الكافي، ، وسَوَّفْتُ التوبةَ حتى حقّ عليَّ الموتُ وأنا على معصيته.

 فيا حسرتي! ويا وحدتي في قبري مع من وُكِّلَ بـي!

وأنا أنادي وأصرخ: ربِّ! لا تُقِمِ الساعة! ربِّ! لا تُقِمِ الساعة! فوالله! لو عُدتُ لاستقمت، ووالله! لو عُدتُ لاستعففتُ وصبرت، ووالله! لو عُدتُ لما اختلطت بالرجال وما فَتَنتُ ولافُتِنتُ.

ولكن:

{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون: 99، 100]

{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19]

 و يُـحشر (الـمَرْءُ مع من أَحَبَّ) [متفق عليه] والـمحبَّةُ عنوانها الإتباع والتَّشبُّه.

فيا ليت بنات قومي يعلمن!

بعد كل هذا:

 أخبريني أيتها الدُرّة المصونةُ -حفظك الله من كيد الأعداء والفجار، ورزقك القناعة والرضى- أيُّ الفتاتين أنتِ؟

أُصْدُقي نفسكِ وحاسبيها، وتأملي حالكِ.

فالجواب لا يعلمه الا الله، ثم أنتِ. وعلمك هذا هو حجة عليك عند ربك، فاستدركي ما فات وما بقي، وسارعي إلى ربك الرحيم الودود، فإنه يـُمْهِلُ ولا يُهْمِل، وخذي بأسباب الاستقامة، وهيئي لنفسك صحبة صالحة، وخذي بنفسك رويدا رويدا إلى مختلف الطاعات.

 فوالله! ما تلك الأعمال الآثـمة التي يظنون أنها سعادة إلا أوهامٌ ما يَلْبَثُ صاحبها إلا وقد استيقض على فضائحَ وآثامٍ وأحزان.

{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى} [طه: 131] {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2، 3]

وقال صلى الله عليه وسلم:

(من أصبح منكم آمناً في سِرْبِهِ، مُعَافَـى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنـما حيزت له الدنيا بـحذافيرها) [السلسة الصحيحة: 2318].

وفي الختام اعلمي رحمك الله ورضي عنك! أن السعادة ليست في جمع الأموال، ولا في بناء القصور والسفرات إلى بلاد الكفار ،و لا في قيادة السيارات، ولا التشبه بالفاسقات؛ بل السعادة كل السعادة في طاعة الرحمن، وقراءة القرآن والاقتداء بالصحابيات والمؤمنات، والاقتصاد في المباحات وعدم الاسراف.

 إنَّ سعادتك أختي! في بيتك المسلم، مع زوجك وعيالك ووالديك، قانعة بما مَنَّ الله عليك من النعم التي لا تعد، فانظري إلى حال من هو دونك في أمر الدنيا، وانظري إلى حال من هو أعلى منك في أمر الإيمان والصلاح.

وحافظي على حيائكِ، وإيـمانكِ. ولا تبيعيه بثمنٍ بـخس، والدنيا كلها ثمن بخس لو تعلمين! وزكِّي نفسكِ بطاعة الله عزَّ وجلَّ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.

قال صلى الله عليه وسلم: (يأتي على أمتي زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر) [السلسلة الصحيحة: 957].

واعلمي أن النفس على ما عوّدتِـها عليه، فجاهدي واصبري، فإن الحلال كثير، والحرام قليل، فاستغنـي بالكثير عن القليل، وفقك الله إلى رضاه.

شاركنا عبر شبكات التواصل الاجتماعي التالية:



تعليقات 3

  1. حفيدة عائشه

    جزاك الله خيرا ونفع بكم الامة وسدد على درب الخير خطاكم.

    مقاله رائعة جدا بروعة كلماتها ومعانيها وانها ستزهر بساتين من خير في قلب كل فتاه لوعلمت وعملت بمافيها.

    ادامكم الله ذخرا لاهل عمان.


    رد


    4 أبريل 2014

    9:42 م

  2. حميراء

    جزيتم خيرا….مقال رائع…اختاه ..فاعلمي.. ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻨﻔﺲ.. ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺫﻭﻕ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻟﺴﻴﻦ [ﺍﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺴﺎﺗﺮ] ﻓﻠﻨﺠﻌﻠﻬﺎ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻗﺔ ﻓﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ.. ﻭﺍﻋﻠﻤﻲ ﺃﻥ ﺳِﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻟﺒﺎﺳﻚ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺣَﻖٌ ﻟِﻤَﻦ ﻳﺮﺍﻙِ…دمتم ف تميز


    رد


    8 أبريل 2014

    10:46 م

  3. نوار ظفار

    و وفقكم لما يحب ويرضى وجزاكم الجنة .. سلمت يداكم ..

    ستر الله علينا وعليكم في الدنيا والآخرة ونسأله الهداية وحسن الخاتمة …


    رد


    10 أبريل 2014

    2:08 ص

ضع تعليقك