الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
قسم الفتاوى والأحكام

حكم استقبال أهل الميت للمعزين في الجوامع والمساجد في أوقاتٍ معينة بدلاً من إقامة الخِيَم والنحائر


رقم الفتوى: 139

السؤال:

انتشر في الأونة الأخير أن أهل الميت يستقبلون العزاء في الجوامع والمساجد بدلاً من إقامة الخِيَم والنحائر زَعماً منهم أنهم بذلك يتركون العادات المنهيّ عنها ويخففون كذلك من التكاليف المترتبة على أهل الميت ويجعلون للعزاء في المساجد أوقات معينة فمثلاً من الساعة التاسعة صباحاً إلى صلاة الظهر ومن بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة وقد يكون الجلوس في آخر المسجد على كراسي .. فهل هذا الفِعلُ جائزٌ شرعاً؟ وهل يعتبر هذا الصنيع انتقال من مفسدةٍ أكبر إلى مفسدةٍ أصغر ويُكرَه مع جوازه؟ ولو وُجِدَت في بعض المساجد سَبْلة فهل يجوزُ إقامة العزاء فيها، وهل يجوز عند بناء الجوامع والمساجد الجديدة بناء مثل هذه السبل لإقامة مختلف المناسبات فيها، ما هي البدائل الممكنة لنقل الناس من هذه المفاسد إلى غيرها؟

الجواب:

لا رَيْبَ أن تلقّي العزاءَ في المساجدِ أهْوَن من الخِيام وصنيعةِ الطعام، ولكنه مكروهٌ باتفاق الفقهاء لا سيما في المساجد.

أما بناءُ أماكن لهذا الغرض فهو تَبَعٌ للأصل وهو الجلوسُ للتعزية في غيرِ دارِه فالاتفاقُ على كراهتِهِ بل على تحريمِهِ إنِ اقترنَ بصنيعةِ الطعام أو أيَّ مُنكَرٍ آخر كَبِدَعِ القِراءةِ أو الذِّكْرِ ، أما المُبَاح فهو أن يَبْقَى في دارِهِ و لا يَمْنَعْهُ السَّعْيَ في حَوائِجِه ، ولا بأسَ أن يَمْتَدَّ جُلوسَهُ في الأوقاتِ التي يَغْلِبُ على ظَنِّهِ قُدومُ المُعَزِّين لاختلافِ الحال بتوسُّعِ المدن وصعوبةِ التَّعْزِيَةِ مع عَدَمِ انتظارِهِ لَهُم في الأوقات المعلومة.

المفتي: الشيخ عبدالله بن سالم سكرون






[عدد الزيارات: 238]

ضع تعليقك