الأربعاء 3 ربيع الأول 1439 - 22 نوفمبر 2017
جديد الموقع
بحث
التصنيفات
قسم الفتاوى والأحكام

حكم المساهمة مع القبيلة في بناء القاعات للمناسبات والاجتماعات وغيره


رقم الفتوى: 138

السؤال:

نحن قبيلة نريد أن ننشئَ قاعة كبيرة نُقيمُ فيها كل مناسباتنا المُفرِحة والمُحزِنة من أعراسٍ ومن عَزَيَات ومن أعيادٍ واجتماعات وتدريس وحفظ القرآن وكل ما يحتاج تجمّع وطبعاً بعض الأعراس والأعياد يصحَبُها فَرَحٌ وَرَقْصٌ وَلَعِب وغيرها ، فهل يَلْحَق المساهمين (إثم) في إنشاء القاعة وبنائها سواء كانت المساهمة بالمال النقدي أو بشراء مواد البناء والأثاث وكل متطلبات استكمال القاعة مما يُقام في القاعة من رقص شَعَبي أو غيرِه في حياته أو بعد مماته على المدى البعيد ، والقاعة لن تكون للإيجار وإنما خاصَّة للقبيلة لأننا سنموت وستبقى القاعة بكل ما يحدُثُ فيها ، عِلماً أنَّ الهدَفَ الأساسي منها تلبية احتياج القبيلة ومناسباتها بغض النظر عن نوعها؟

الجواب:

يقولُ الله جَلَّ جلالُه: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2] ، وهذه القاعات فيها بِرٌ وإِثِم فلا يجوز عَمَلُ البِر مع مقارفة الإثم لعدم الضرورة إلى مثل هذه القاعات، فإن كانت هذه القاعة تتبعها مرافق للتعليم فلا بأس بالمساهمة في هذا المرفق بعينه.

المفتي: الشيخ عبدالله بن سالم سكرون






[عدد الزيارات: 232]

ضع تعليقك